الحاجة سلوي| ورثت العمل “أبا عن جد” ومازلت تعمل بماكينة الطحين بعد وفاة والدها وزوجها.

الحاجة سلوي| ورثت العمل “أبا عن جد” ومازلت تعمل بماكينة الطحين بعد وفاة والدها وزوجها.

تروي الحاجه سلوي عن قصتها المليئه بالتحديات والذكريات الجميلة.

تعتبر ماكينه الطحين من اقدم معالم القري بالريف عامة .وفي محافظة المنوفية” قرية ميت خاقان”  تقابلنا مع الحاجة سلوي”70 عاما ” صاحبة اقدم ماكينة طحين بالمنوفيه .قائلة انها ورثت العمل بماكينه الطحين “أبا عن جد”  وكانت تعمل بها وهي في سن الخامسة عشر و تحكي انا الاوضاع تغيرت  عن زمان حيث اتجه الناس الي شراء الخبز جاهزا.

الحاجه سلوي مرت بظروف قاسيه حيث مات زوجها وابنها وزوجة ابنها في سنه واحدة ورغم ذلك استمرت بالعمل وكافحت من أجل  المعيشه وتربية ابنائها.

قائلة :” ان الناس كانت تأتي من النجوع والعزب تأتي لطحن القمح والذرة بالماكينة  وكان هناك خير والناس كانت حريص علي ارضها وزراعتها

مكنشي في حاجة اسمها نجيب العيش من الطابونة” الفلاحين كانت زمان

الفلاحين كانت” بتعجن الطحين ” وبتصنع عيش فلاحي جميل وكان له طع وريحة  تشمها علي بعد امتار وكان اهل ريف يتمتعوا بطعمة وأكلة الجميل

اقرا ايضا بروتوكول تعاون بين مدارس الايمان الخاصه ومصر الحره المتميزه ” الصينيه”

وأوضحت صاحبة اقدم ماكينة طحين بالمنوفية غي ماضي كانت الماكينة تعمل بكثافة لزيادة نسبة الارض الزراعية وحاليا قلت  مساحة الاراضي المزوعة فقلت انتاجية الماكينة لاكن الان اتجة الفلاحون ببيع اراضيهم  الزراعية واتجهو الي العمل في المصانع والمدن وقامو بالبناء علي  الارض الزراعية الجميلة  وأصبع لا طعم للحياه والناس الحلوة راحت

ولاكن هناك بعض السيدات في القرية يحبون العيش الفلاحي ويحرصون علي طحن الغلال والخبر بالفرن الفلاحي.

وأوضحت الحاجة سلوي :ان عملية الطحن تمر بسبع علامات 3 علامات دقيق وعلامتين سن وعلامتين ردة  العلمة الاولي لا تحتاج الي نخل “دقيق زيرو ” والعلمة الثانية يكون الدقيق درجه ثانية اقل في اللون من الدرجة الاولي والعلامه الثالثة نفس اللون  والعلامة الثانيه والثالثة  تستخدم في عمل العيش الناشف . والعلامة الرابعة تمر بمرحلتين يكون الدقيق سن” ابيض.احمر” والعلامة الخامسة مرحلتين” ردة ناعمة وردة خشنة”

حكاية الحاجة سلوي المليئة بالتضحيات

قول الحاجة سلوي:”جزى الله الشدائد عني كل خير فقد توفى نجلي الأول وهو في ريعان شبابه بسكتة قلبية ثم لحق به والده وفي نفس الشهر توفيت زوجة ابني أيضا وذلك منذ عام 2010 وكان عاما من الأحزان ورغم ذلك لم أنقطع عن العمل أحمل الخير والحب لجميع أبناء بلدتي معتمدة على الله فهو المعين والسند لي في ظروفي القاسية التي مرت بي”.

تابعت قائلة: “ولدت عام 1950 وعملت في مهنة الدقيق منذ الصغر وكان عمري 10 سنوات فقط مع والدي حتى كبرت وتزوجت ورثت منه آلة الدقيق وأنجبت منه. 4 أبناء لولدين أحدهما توفي والآخر بقي معي لمساعدتي وبنتان ، ولم أقصر تعليمهم حتى حصلوا على جميعهم من أعلى الدرجات العلمية ، وكل ما أتمناه من العالم هو أني أرى وجهًا كريمًا وهو راضٍ عني بعد أن أديت رسالتي في الحياة.

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us