الطالبه مريم صبرى تكتب : بث الامل

الطالبه مريم صبرى تكتب : بث الامل

سيداتي و سادتي، أصدقاء الكتابة و عُشاق القراءة، جئت اليوم أبثّكم عدوى الأمل، لا أُخفيكم سرًّا فقد جزعت نفسي من الآلام، و إشتكت روحي ضيق رؤية البشر، فرُحت أبحث عن السعادة بمعانيها الكاملة حيث أبحث عادة عن ضالتي، حيث دفتين اعتادتا لمساتي، حيث كلمات ضُبِطت حروفها بدقّة ليردّدها قلبي قبل أن يفعل لساني، نعم تمامًا، بحثت في كلام الله، وجدت للسعادة أنواعًا شتّى، لا يحصيها إلا المتصدّق، و في حيّزنا هنا حيث لا حدود للصدقة، فقد قررت التصدق بالأمل، بالطبع، إن منحت الأمل لواحد من سبعة مليارات من البشر فأنت لا تتصور كمّ السعادة التي قد تغمرك، صديقي، إنها سوف تبدّد حزنك، فقط طبّق نصيحتي، توقّف عن النظر لآلامك أنها هزيمة،

هذا هو طعم الحياة، استمتع به، بألمه و راحته، و تعاسته و سعادته، لا بد من شمس تشرق كل يوم، يد حنونة تطبب جرحك المفتوح و لو بكلمة، و إن لم يكن هذا و ذلك من العسير، فربك قد قال تعالى في سورة يونس: {يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ وَهُدًى وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ ﴿٥٧﴾ قُل بِفَضلِ اللَّـهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ}.

و تذكّر أنّنا أمّةٌ ابتسامتُها صدقة!

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us