«عفه النفس..» بقلم الطالبه / مريم صبرى

«عفه النفس..» بقلم الطالبه / مريم صبرى

سلامًا علي قلبٍ عفّ النفس عن الحرام، فكان معينًا في زمنٍ كثرة به الفتن، ترفّع عن الدنايا والمُحرمات، وآثر طريق الحق، وما أحلّه الله، غض البصيرة عن حب يؤذيه، وعن نظرة تذيبه، وعن شهوة تملّكته وسولت له نفسه فعلها فسارع فبددها في ركعة في جوف الليل نادي فيها يا معين أعني فإني بدون عونك منهزم…
سلامًا ثم سلامًا ودعوةً صادقة من القلب بالإعانة لقلبٍ غلبته نفسه فوقع في شباكها، وألّح عليه شيطانه فاستجاب، فتملك قلبه الندم، وألح عليه قلبه بالهدايه، وأعانه الله برسائل ربانيه كانت تأتيه بغير موعد، فكان قلبه قائدًا لحربه ضد نفسه واتخذ من النوافل سلاحًا يعينه علي ترك المعصيه، فحارب السيئة بالحسنى، فتوّج ربه حربَه بالنصر، فكان ذنبه مغفورًا بإذن ربه، ورُفع في الجنة درجات لصبره ..
فصدق عليه السلام إذ قال «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ》

.
لا تيأسوا من ذنب يلازمكم واجعلوها حربًا ضد أنفسكم فإن وُجهْتم بشيء يحبه القلب وشهوة تستلذها النفس فاجعلوا سلاحكم شيئا يحبه الله يبغضه الشيطان

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us