قطاع خدمة المجتمع يعقد ندوة تثقيفية حول الاعجاز البياني في الرسم العثماني ضمن سلسلة ندواته بالنوعية…

قطاع خدمة المجتمع يعقد ندوة تثقيفية حول الاعجاز البياني في الرسم العثماني ضمن سلسلة ندواته بالنوعية…

عقد قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة تثقيفية حول الاعجاز البياني في الرسم العثماني ضمن سلسلة ندواته التثقيفية بالنوعية ضمن فعاليات مهرجان الاسبوع الأول لخدمة المجتمع برعاية الدكتور محمد زيدان عميد الكلية والدكتورة هيام مصطفى وكيل الكلية لشئون البيئة وحاضر بها الدكتور حمدي الشيخ المدرس بقسم الإعلام التربوي.
تناولت الندوة اسباب إختيار الرسم العثماني للمصحف الشريف حيث أنه رسم بدائي يناسب حال الأمّة الأميَّة في ذلك الزمان، فإنه مُعجز في ذاته، إذ إنه يجمع بين قراءات عدّة وهو رسم واحد، وهذا لا يمكن أن يكون لأي لغة غير العربية، إذ إن جميع لغات العالم الأخرى يُكتب كل حرف منها بنصه ورسمه، بل في هذه اللُّغات كثير من الحروف تنطق حرفًا واحدًا وتُكتب حرفين أو ثلاثة، أما في العربية فإنَّ التمييز يكون بمواضع تنقيطها وتشكيلها. ولذلك جاء رسم المصحف العُثماني رسمًا مجردًا ليُقرأ على وجوه متعددة ومتنوعة، لأن الأساس في تعلُّم القرآن هو المشافهة والتلقي من أفواه المشايخ والقُرّاء.. لا من المصاحف.

وقد نزل القرآن ملفوظًا لا مكتوبًا، وتمّت كتابته برسمه الحالي في بادئ الأمر، ثم تطوَّرت بعد ذلك قواعد الرسم واللُّغة، فهل ظلّ القرآن جامدًا وبعيدًا عن تطوُّر هذه القواعد؟ كلَّا، إن القرآن الكريم ليس لجيل دون آخر، وليس لمنطقة جغرافية دون غيرها، وإنما هو لكل زمان ومكان، ولذلك جاء القرآن العظيم منسجمًا مع قواعد الإملاء الحديثة ومتفوّقًا عليها في كل الوجوه، ومع ذلك ظلّ ارتباطه بالرسم العُثماني لم يتغيَّر! فإذا نظرت إلى نظم القرآن من خلال هذا الرسم فهو مُعجز، وإذا نظرت إليه من خلال قواعد الإملاء الحديثة فهو مُعجز أيضًا،

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us