مصر: اسرار يرويها اول مدير مستشفى عزل ” كورونا” بمحافظة المنوفية

مصر: اسرار يرويها اول مدير مستشفى عزل ” كورونا” بمحافظة المنوفية

رصدها : محمود عطيه
كشف د. محمود عبد القوي المدير الطبي لمستشفي عزل الباجور سابقا ادق اسرار وتفاصيل مثيره عن اللحظات الأولي في إنتشار فيرس كورونا المستجد بمصر وتحويل مستشفي الباجور الى أول مستشفي للعزل بمحافظة المنوفية

وقال د. ” عبد القوى” ل ” زهرة العرب” : كنت من الفريق الطبي الأول الذي شارك تحويل مستشفي الباجور من مركزي إلي عزل وإرسال مستشفي جامعة المنوفية فريق طبي للتعامل مع الحالات المصابة داخل المحافظة .

واضاف : كنا نتعامل مع عدو مجهول لا نعرف شئ عنه بالاضافه لحالة الرعب التى لازمت بعض الأطقم الطبية من المشاركة حيث فؤجئت ببعض الأهالي تودع أبنائها من الطاقم الطبي ’ وأيضا رعب شديد بين المرضي الذين تعاملوا مع المرض على انه سوف يقتلهم

ويواصل : ’ لكن تم التعامل مع المرضي ومحاولة بث الطمأنينة فى قلوبهم وكنا نذهب للحالات التى تعافت ونستثمر ذلك لبث الطمأنه لدى المرضى بالفيرس

ويروى : من أصعب المواقف التي مرت علينا تلك الحالات المتأخرة التي كانت تحتاج إلي التنفس الصناعي لنقص الأكسجين حيث يشعر المريض كأن شي يخنقه يأخذ روحه وكان يتم وضعهم علي جهاز التنفس سريعا حتي يعود معدل الأكسجين طبيعي وتم شفاء الكثير من الحالات التي كانت داخل مستشفي العزل

وتابع : قام الكثير من المتطوعين من أهالي المرضي أو المواطنين بتقديم المساعدة ومحاولات الترفيه عنهم والحضور خارج المستشفي حتي يشعروا أن عائلاتهم بجانبهم لم يتخلوا عنهم في هذة الجائحة .

وأشار “عبد القوي” الى أنه في بداية الجائحة تم التعامل مع البروتوكول العلاجي علي سبيل التجربة قبل أن يتم نشره ويصبح بروتوكول علاجي يستخدم في علاج فيرس كورونا .

وأكمل: من أصعب اللحظات التي لاحتها كانت عند وصول مدير مستشفي الرمد مصابا بفيرس كورونا والذى كان يوما من الايام ” استاذى” وتوليت مهمة الاشراف علي علاجه حتي توفي نظرا لتفشى الفيرس

ومن المواقف الطريفة التى تابعتها مطلب عجيب لمريضه بتوفير ” مشط” و ” مرأه” لتصفيف شعرها هكذا كان طلبها ونحن فى عز انتشار الجائحه .

وطالب د. محمود عبد القوي المواطنين بضرورة توخى الحذر الشديد خلال الفترة القادمة مع تزايد الأعداد ودخول ذورة الموجة الثالثة للفيرس “كورونا” حيث أصبح يتم التعامل مع أمراض البرد والشتاء على أنها كورونا ويجب العزل حتي تثبت التحاليل والأشعة عدم الإصابة بالفيرس

’ كما شدد ” عبد القوى” علي بضرورة إرتداء الكمامة في الأماكن المغلقة و التباعد بين الأفراد والحذر الشديد خلال الأيام القادمة التي سوف تزيد أعداد المصابين فيها لاسبما وأن المصاب يضر عائلته أكثر من الضرر بنفسه

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us