بالفيديو.والصور…«رشا اوبر» تخصص توصيل السيدات فقط

بالفيديو.والصور…«رشا اوبر» تخصص توصيل السيدات فقط

 

 

نجحت رشا ابراهيم عوض من سيدات مركز منوف فى تقديم تجربه فريده قفزت من  خلالها على ظروفها الاجتماعيه القاسيه وتحدت ذاتها بتعلم فنون قيادة السيارات واصبحت متخصصه بريف المنوفيه فى  توصيل السيدات والفتيات فقط بسيارتها الخاصه الى جميع انحاء الجمهوريه
من جانبها قالت رشا ل «زهرة العرب» : حصلت على مؤهل متوسط دبلوم صنايع قسم زخرفه منذ عام 1997 وكنت اعمل مدربه للكاراتيه واجيد الفنون القتاليه ولظروف انفصالى عن زوجى بدأت افكر جيدا فى العمل الحر حتى اتكفل بنفقاتى والانفاق على ابنى زياد 15 سنه  ودارت الفكره فى رأسى منذ عامين تقريبا  خاصة وانى كنت فى بدايات حياتى مقيمه باحد الاحياء بمحافظة  الجيزه حيث لاحظت ان كثير من السيدات يقمن بتوصيل اطفالهن للمدارس فى سيارتهن الخاصه وعندما عدت ادراجى للاقامه بمحافظة المنوفيه اقدمت على تعلم فنون قيادة السيارات على يد شقيقى الاكبر وذلك تجنبا لكثرة التنقل فى وساىل المواصلات العاديه وماتتعرض له الفتيات من مضايقات كمحاولات التحرش بهن او التعرض لمضايقات لفظيه من شباب منفلت
وقالت رشا: وجدت ان الفكره فى الريف ستلقى ترحيبا واسعا عندما تخصصت فى توصيل العناصر النسائيه فقط وحدث ماتوقعته وكانت البدايه بتوصيل التلاميذ والاطفال للمدارس الى ان تطور الامر بعد ذلك فقلت لنفسى: وماذا يمنع ان اقوم بتوصيل السيدات ايضا الى الاماكن التى يرغبونها مقابل اجر مادى احصل عليه جراء هذه الخدمه الخاصه وبدات الانتشار بفكرتى  على العديد من جروبات الفيس بوك حتى وصل الامر لاكبر عدد ممكن من الاسر بارياف مركز منوف
وهذه التجربه تعد من وجهة نظرى فريده من نوعها  فلم يسبق من قبل ان قامت امرأه بتوصيل نساء مثلها لجميع انحاء الجمهوريه خاصة وان التجربه كان مبعثها الاطمئنان من قبل الزبائن بأن امرأه مثلهن هى التى تقود الرحله كما انى تبادلت معهن نفس الشعور فلم يكن هناك مايقلقنى خلال التجربه كما انى اصبحت مديرة نفسى واوفر دخل مادى مناسب اصبح يكفينى لحياه كريمه انا وابنى
واضافت” رشا”: لااجد اى حرج اطلاقا فى التعامل مع اصحاب ورش الميكانيكا فأقف معهم واتعلم فنون الصيانه وكيف اطمئن على حالة سيارتى كل يوم بقياس الزيت والبنزين حتى انى اصبحت الان لخبراتى  اقف على الطريق لاقدم العون والمساعده لكثير من الرجال الذين تعطلت بهم سياراتهم لاسباب متنوعه ولااكتم سرا انى  اتعرض احيانا لمواقف محرجه عندما تصاب سيارتى بالعطل خاصة وانى فى البدايه كنت امتلك سياره قديمه ماركة الفيات كثيرة الاعطال لكن مع العمل والكد توفرت لى الامكانيات الماديه فقمت بشراء سياره حديثه ماركة اسبراندا 516 وراعيت ان يكون حجمها كبير حتى تتسع لاكثر من فرد بالاسره ونسبيا اعطالها قليله وتنجز فى الرحلات خاصة البعيده منها  وحقيقى كان وشها حلو عليا وزاد الرزق معاها
واشارت رشا الى ان ن الاجره التى تتحصل عليها تتفاوت حسب نوع الرحله المطلوبه منها فالانتقال من مركز الى مركز اخر داخل حدود محافظة  المنوفيه  يختلف عن الانتقال لمحافظات اخرى بالجمهوريه وتذكر ان اعلى اجره حصلت عليها كانت 500 جنيه عندما قامت بتوصيل سيده واسرتها لمدينة نصر والان  اصبحت اتلقى اتصالات هاتفيه من خارج مصر وتحديدا بالدول العربيه من ازواج يطلبون ان اقوم بتوصيل زوجاتهم واطفالهم لشعورهم معى بالامان  بأنى امرأه وهذا امر يسعدنى بشده
وتابعت:   اراعى الظروف الاقتصاديه كثيرا فاكون رحيمه بكثير من السيدات ولااغالى فى الاجره كما لا ابالغ فى السرعه اثناء القياده  لانى مؤمنه بأنه فى التأنى السلامه وفى العجله الندامه!
وتوجهت رشا  برساله للفتيات فى مجتمعنا مفادها ان الشغل مش عيب ولايوجد فرق بين ولد وبنت طالما ان هناك اراده قويه واصرار على اثبات الذات فالعمل كرامه وعفه وكل دعواتى لله فقط  ان يستر طريقى

 

 

Facebook Comments
admin

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Contact Us